هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حبــاني بــأنواع الشـراب تكرمـاً
فـواللَه مـا آثرت شرباً على اللما
إذا أســـكرتني مقلتــاه وثغــره
فمـا أبتغـي بـالخمر أشـربها فما
هــل الخمـر إلا عـن لمـاه تيممـاً
أعنـد وجـود المـاء أبغي التيمما
غلام دنــا والــراح فـي راح كفـه
فــراح يعاطينــا فـرادى وتوأمـا
يطــوف بهــا صــباء قـدم عصـرها
معاصــرة مـن قبـل عـاداً وجرهمـا
إذا طـاف قـالت البـدر بالشمس طا
ئفٌ ولم يكفنا حتى استزدناه أنجما
تشــابه دمعــي والحميــا وخــده
فكــل إذا عــاينته خلتــه دمــا
فيـا جـاهلاً شـوقي لـو أنـك عـالم
لا وشــكت أن تحنــو علـي وترحمـا
لقـد كـان طـود الحلـم مني ثابتاً
إذا مـا نسـفن الحادثـات يلملمـا
عصــفن بــه أهـواء حبـك فـانثنى
وأركــانه قــد أوشـكت أن تهـدما
صالح بن مهدي بن حمزة الكواز.شاعر، من أهل الحلة، دفن في النجف. عربي المحتد، أصله من قبيلة الخضيرات، إحدى عشائر شمر، المعروفة اليوم في نجد والعراق.كان يبيع الكيزان والأواني الخزفية، مترفعاً عن الاستجداء بشعره، جمع صاحب البابليات ما بقي من شعره في (ديوان-ط).