هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بمـاذا أكـافئُ نـدباً كساني
حلـى مـن علاه بها قد حباني
وقلـــد جيـــدي مـــن دره
مـا لم تقلده نحور الغواني
محاســن أصــبح لـي لفظهـا
معـاراً وأضحت لديه المعاني
فقـل للـذي حـاز خصل المدى
فليس يباريه في السبق ثاني
أهــذي ســمائلك الزاهــرا
ت أهيـدتها أم ثغورُ الحسان
أم الأنجـم الزهـر أطلعتهـا
علــى أفـقٍ بسـماء البيـان
أم الوشـي ما نمنمت راحتاك
أم الأعين الحور جاءت رَواني
أم الـروضُ بات نديم الغمامِ
يسـقيه مـن غير بنت الدنان
يضـاحكه عـن ثغـور الـبروق
ويشـدوه مـن وعـده بالأغاني
لئن زفَّ ودك نحـــوي لقـــد
غـدا مـن فؤادي بأعلى مكان
ومهمـا أسـاءت بطول البعاد
خطـوبٌ فقـد أحسنت بالتداني
كــأن الزمـان أتـى تائبـاً
إلـي وأنـت اعتـذار الزمان
وقد خصه ابن بسام في الذخيرة بفصل مطول افتتحه بقوله:فصل في ذكرالشيخ الماهر أبي محمد بن السيد البطليوسيإمام الأوان، وحامل لواء الإحسان، وهو بالأندلس كالجاحظ بل أرفع درجة، وأنفع لمن شام برقه أوشم أرجه، وشلب بيضته، ومنها كانت حركته، ونسب إلى بطليوس لتردده بها، ومولده في تربها، ومن حيث كان فقد طبق الأرض رقعتة ذكر، وسبق أهلها بكل نزعة فكر، وقد أثبت من محاسنه ما يبهر الألباب ويسحر، ويحسده الوسمي المبتكر، (ثم أورد منتخبا من شعره وشعر أخيه أبي الحسن الكاتب)