هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات3
ذكرتـكَ يـا لبنانُ والقلبُ خافقٌ
لـذكراك حـتى كاد يفلتُ كالطيرِ
وليـس سـلوًّا ما تراهُ من النّوى
ولكنّها الدّنيَا نَهَتني عن السيرِ
علـى أنّ عنـدي في الفؤاد مَحبّةً
إذا متُّ يا لبنَانُ أورثتها غيري
رشيد أيوب
العصر الحديثرشيد أيوب.شاعر لبناني، اشتهر في (المهجر) الأميركي، ولد في سبكتنا (من قرى لبنان) ورحل سنة 1889 م، إلى باريس، فأقام ثلاث سنوات، وانتقل إلى مانشستر فأقام نحو ذلك، وهو يتعاطى تصدير البضائع، وعاد إلى قريته، فمكث أشهراً.وهاجر إلى نيويورك، فكان من شعراء المهجر المجلين، واستمر إلى أن توفي، ودفن في بروكلن. كان ينعت بالشاعر الشاكي، لكثرة ما في نظمه من شكوى عنت الدهر.له: (الأيوبيات - ط) من نظمه، نشره سنة 1916، و(أغاني الدرويش - ط) نشره سنة 1928، و(هي الدنيا - ط) سنة 1939.
قصائد أخرىلرشيد أيوب
كم طوى الدهرُ عليها أُمما
تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء النّهرِ
نفحوا البوقَ ونادوا بالثُّبور
لَقَد كان شَيخٌ بالكرامةِ يُذكَرُ
قُلتُ لمّا طيبُ عَيشي هربا
آن النّشُورُ وَجاءَت ساعَةُ الأُمَمِ
يا خَلِيلَيّ إذا شَطّ المَزَار
آهِ طِيبُ العيش عني نَزَحَا
انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُ
هُوَ الدهرُ لا يخشى القَنا والقواضِبَا
خُلِقتُ ولكن كي أموت بها حُبّا
إِلى أيِّ حينٍ أُرسِلُ الشّعرَ شاكِيَا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026