هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات3
قفوا فاسألوا عن حال مثلي وضُعفِهِ
فقـد زاده الشـوق الأسى فوق ضِعفِهِ
وقولـوا لمـن أرجو الشفاءَ بوصله
أسـيرك قد أشفى على الموت فاشفِهِ
أخـو دَنـف أخفـاه إخفـاؤه الهوى
نحـولاً ومـن يُخفـي الصـبابة تُخفِهِ
مهيار الديلمي
العصر العباسيمهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.
قصائد أخرىلمهيار الديلمي
الآن إِذ بَرَدَ السلوُّ ظَمائي
يا عينِ لو أغضيتِ يومَ النوى
مالكُمُ لا تغضبون للهوى
عَذيرِيَ مِنْ باغٍ علَيّ أُحبُّهُ
حمامَ اللِّوَى رفقاً به فهو لُبُّهُ
دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
أخي في الودّ أخي النسيبِ
شفى اللّه نفسا لا تَذِلُّ لمَطْلَبِ
هَبْ من زمانِكَ بعضَ الجِدّ للَّعبِ
رعى اللّهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ
أَستنجِدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ
أَفلحَ قومٌ إذا دُعوا وَثَبُوا
قالوا رَضيتَ قلتُ ما أجَدَى الغَضَبْ
أَصَبتُ لو أَحْمَدْتُ أن أُصيبا
سَلاَ دارَ البخيلةِ بالجِناب
هَوىً لي وأهواءُ النفوسِ ضُروبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026