هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأتْ المشـيبَ بلُمّـتي فتنفَّـرت
ومُهـى الصـريم يريعهـن مشيب
وتنفّســت صـُعداً وأنّـتْ حسـرةً
فبـدا لهـا فوق الخدُود لهيب
وحبستُ أنفاسي مخافة أن تُذيبَ
الخـدَّ منهـا واللُجَيْـنُ يـذوب
فـأذَبْنَني والعُـود يَحسُن خلقُه
بالنـار والنفحـاتُ منه تطيب
ودعوتهـا والطـرفُ جادَ بدمعه
لكنّــه بــدم الفُـؤادِ مَشـوب
لا تنكـري شـيباً أضـاءَ بلمّتي
فظبــاء وجـرة ثغرهـن شـنيب
يـا مـيُ إن لمـترفقي بمتسيّم
غـربُ الجفـون بـدمعه مخضـوب
فعـديهِ وصلاً فالأسى قد كادَ أن
يقضـي عليـه والحِمـام يطيـب
ما كنتُ أحسبُ قبلَ يوم فراقنا
أنّ الـدموعَ علـى المحبّ رقيبُ
مهدي الطالقاني.شاعر، وأديب من النجف نشأ في بيت علم ودين ويتصل نسبه بعلي بن أبي طالب، كان من معلميه السيد ميرزا الطالقاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني، في شعره غزل ومدح ورثاء ومن أبيات تعشقه قوله :وكم ليلةٍ قد بِتّ فيها منعَّماً على غير واشٍ بين بيضِ الترائبألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ فقد فعلت في النفس فعل القواضبمات ودفن في النجف الشريف.من مؤلفاته: (منهاج الصالحين في مواعظ الأنبياء والأولياء والحكماء)