هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيُّها الدارُ لقد نلت الحبورا
وبَلَغْـتِ اليـوم مقداراً كبيرا
يا عرين المجد يا ركن العلى
قـد حـوى غابك ضرغاماً هصورا
تسـتفيد الوفـد مـن أفضـاله
جوهر الإفضال والجود الغزيرا
إن يكــنْ للـدهر جـدوى كفِّـهِ
مـا رأت عينٌ على الأرض فقيرا
فســقاك اللـه يـا سـاحاتها
مـن نـدى راحتـه غيثاً مطيرا
فهــو الفــرد وأمَّــا فَضـْلُه
كـانَ للمعروف والحسنى كثيرا
لــم يــزل يغمرنــا نـائِلُه
ومحيَّــاه لنــا يشـرق نـورا
مشــكلات العلـم فيـه اتَّضـَحَتْ
بخفايـا العلـم تلقاه خبيرا
أيّ دارٍ حلَّهــــا أرَّخْتُهــــا
حـازت الدار بمحمود السرورا
عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب.شاعر من فحول المتأخرين، ولد في الموصل، ونشأ في بغداد، وتوفي في البصرة.ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.له ديوان يسمى (الطراز الأنفس في شعر الأخرس -ط).