هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســبحانَ مــن ســبَّحته ألسـنُ الأُمـمِ
تسـبيحَ جمـدٍ بمـا أولـى مِـنَ النعمِ
ســبحانَ مــن ســبَّحته ألسـنٌ عرفـت
بــأنَّ تســبيحه مــن أفضـلِ العِصـَم
ســبحانَ مــن ســبَّحته ألسـنٌ نطقـتْ
مـن عـالمٍ فـي حجـابِ الغيـب مكتتم
ســبحانَ مــن ســبَّحته ألسـنٌ نطقـتْ
مـن عـالمٍ فـي وجـود الحيـن مرتسم
ســبحانَ مــن ســبَّحت حمـداً ملائكـةٌ
لـــه بلا فـــترةٍ تعــرُو ولا ســأم
ســبحانَ مـن سـبَّحت سـبعٌ لـه سـبحتْ
مــن الســموات ذاتِ الأنجـم العُتُـم
ســبحانَ مــن ســبَّحته الأرض خاضـعةٌ
ومـا علـى الأرض مـن قـورٍ ومـن أكم
ســبحانَ مـن سـبَّحت هـذي وتلـك لـه
مســخراتٍ بمــا قـد شـاءَ مـن خِـدمِ
سـبحانَ مـن سـبَّحت شـمسُ النهـار له
والبدرُ بدرُ الدُّجى والشهبُ في الظلم
سـبحانَ مـن سـبَّح الليـلُ البهيمُ له
وســبح الصــبحُ يُبـدي ثَغْـرَ مبتسـم
سـبحانَ مـن سـبَّح الرعـدُ المـرنُّ له
والريحُ والبرقُ في سُحْبِ الحيا السجم
سـبحانَ مـن سـبَّح الجسـمُ الجمادُ له
بمنطــقٍ مــن لسـان الحـالِ منفهـم
سـبحانَ مـن سـبَّح الحـيُّ الفصـيحُ له
بمنطــقٍ مــن صــريح اللفـظ مُلتَئِمِ
ســبحانَ مــن سـبَّحته الأُنـسُ عارفـةٌ
والجـنُّ عازفـةً تحـت الـدُّجى السـّحم
ســبحانَ مـن سـبَّحته الـوحشُ باغمـةً
والطيــرُ ناغمــةً مفتنَّــةَ النغــم
ســبحانَ مــن ســبَّحته أبحـرٌ زخـرتْ
وســابحاتٌ جَــرَتْ فــي لُجَّـةِ العـدم
ســبحانَ مــن ســبَّحته أجبـلٌ شـمختْ
يســبح اللــه فيهـا عاقـلُ العُصـُم
ســبحانَ مــن ســبَّحته ألسـنٌ نطقـتْ
فيهــنَّ مــن طــائع أو طـائرٍ رنـم
ســبحان جاعلهــا مــأوى لمنفــردٍ
بــالله مســتأنس بــالحقِّ معتصــم
ســبحان مـن فجَّـر الأَنهـارَ أسـفلها
وأنشـأَ السـحب منهـا في ذُرى القمم
ســبحانَ مَــنْ أرسـل الأرواح ملقحـةً
حوامـلَ المُـزن بالهـامي مـن الديم
ســبحانَ مَـنْ أنبـتَ الأكلاءَ فـاحتفلت
بهــا ضــروعٌ تمــسُّ الأرض بــالحَلَم
سـبحان عـالِم مـا في العالمين معاً
مـن كـلّ مـا ضـقَّ أو مـا ظلَّ ذا ضخم
سـبحانَ مَـنْ ليـس يُحصـى صـنعُ قدرته
فــي نظــم منتشـرٍ أو نـثر منتظـم
سـبحانَ مَـنْ كـل حيـنٍ في الوجود له
إعــدامُ موجــودٍ أو إيجـادُ منعـدم
سـبحانَ مَـنْ خلـق الإنسـانَ مـن عَلـقٍ
وردَّه بعـــد أمشـــاجٍ إلــى رمــم
سـبحانَ مَـنْ شاءَ سكنى الروح في جسدٍ
بــاقٍ إلــى أمــدٍ لا بــد مُخْتَــرَم
ســبحانَ مَـنْ كـلُّ شـيءٍ عنـده لمـدىً
مثـل الشـباب الَّـذي يُفضـي إلى هرم
سـبحانَ مَـنْ جعـل الـدنيا وصـورَتها
مثـلَ الخيـالِ سـرى والعيـشَ كالحلم
سـبحانَ مَنْ شاءَ أن يبلي الجديدَ بها
كـرُّ الجديـدين مـن صـُبْحٍ ومـن ظلـم
ســبحانَ مَـنْ جعـل الأعمـارَ بينهمـا
مقطوعـةً مثـل قطـع الثـوب بـالجَلَم
ســبحانَ مَــنْ جعــل الأيــامَ لاعبـةً
بأهلهــا لعــبَ الإنســان بــالزلم
ســبحانَ مَــنْ جعـل الـدنيا محببـةً
ملتــذةً مــع مـا فيهـا مـن الألـم
ســبحانَ مَــنْ حبّـب الأخـرى لطائفـةٍ
سـمتْ إلـى أشـرفِ الـدارين بـالهمم
ســبحان جاعـلِ كـونِ الشـيء عنـدهمُ
كغيـرِ شـيءٍ إذا مـا الشـيءُ لم يَدم
سـبحانَ مَـنْ ينشـرُ المـوتى ويبعثهمْ
للفصـــلِ مـــا بيــن ظلاَّم ومظَّلــم
سـبحانَ مَـنْ بَيْنَهـمْ بالعدلِ يحكمُ في
يـومٍ لـه ليـس غيـرُ اللـه مـن حَكَم
ســبحانَ مَـنْ جـلَّ فـي سـلطانه وعلا
عــن أن يُــرى معــه حُكـمٌ لمحتكـم
سـبحانَ مَـنْ شـاءَ تـدبير الأمورِ على
مـا خـطّ تقريـرَه فـي اللوح بالقلم
سـبحانَ مَـنْ أشـهدَ الأرواحَ حيـن برا
مـا قـد بـراهُ مـن الأرواحِ والنَّسـم
سـبحانَ مَـنْ ألهم العبدَ السعيدَ لما
أضــحى الشــقيُّ إليـه غيـرَ ملتهـم
سـبحانَ مَـنْ قـد هـدى الأتقى لطاعته
فسـار مـن نهجهـا الهـادي على لَقَم
ســبحانَ مَــنْ ضـلَّل الأشـقى بمعصـيةٍ
فظــلَّ عـن طُـرُقِ التوفيـق وهـو عَـمِ
سـبحانَ مَـنْ إنْ يَشأ يجزِ المسيءَ وإن
يَشـأ عفـا عـن كـبيرِ الإثـم واللَّمم
ســبحانَ مَــنْ بـابُ نعمـاهُ ورحمتـه
مفتـــحٌ للبرايـــا غيــر منبهــم
سـبحانَ مَـنْ منـه نرجـو عفـو مقتدرٍ
ونســتعيذُ بــه مــن بطــش منتقـم
ســبحانَ مَــنْ بمزايــاه لــه لُطُـفٌ
لا ييأســون بــه مـن فرجـة الغَمـم
ســبحانَ مَـنْ عنـده فـي كـلِّ فادحـةٍ
رفــقٌ يصــيِّر حـربَ الـدهر كالسـَّلم
ســبحانَ مَـنْ جـلَّ عـن نـدٍ ونُـزِّه أن
يُعـــزى لأيـــنٍ ولا كيــفٍ ولا لِكَــم
سـبحانَ مَـنْ كـانَ والأكـوانُ ليس لها
كــونٌ ومــن سـبقَ الأزمـانَ بالقـدم
سـبحانَ مَـنْ يُعْـدِمُ الموجودَ حين يشا
سـبحان مـن أوجـدَ الأشـياء مـن عدم
سـبحانَ مَـنْ لـم يُحْـط خلـقٌ بـه وله
إحاطـــةٌ بجميـــع الخلــقِ كلهــم
سـبحانَ مَـنْ قـد بـدا برهـانُ وحدته
فـي كـل شـيءٍ لنفـس العاقـلِ الفَهِم
ســبحان مـن تشـبتُ الألبـاب وحـدتهُ
بحجـــة ودليـــل غيـــر منخـــرم
سـبحانَ مَـنْ بـدليل الـوحي زاد هدىً
مـن اهتـدى بـدليلِ العقـل والفهـم
سـبحانَ مَـنْ شـاءَ إمدادَ العقول بما
أوحـى إلـى رُسـْله فـي الأعْصر القدم
سـبحان مـن بـالنبيّ المصـطفى كملت
نعمـاه للخلـق مـن عـربٍ ومـن عجـم
سـبحانَ مَـنْ تمّـم الحسـنى بخـاتمهم
محمـــدٍ خيـــرِ مبعـــوثٍ ومختتــم
ســبحانَ مَــنْ جعـل القـرآن معجـزةً
لـــه منزَّلـــةً بــالحُكم والحِكَــم
سـبحانَ مَـنْ أخـرس اللُّسْنَ الفصاحَ به
فأضــحتْ الفصــحاءُ اللسـنُ كـالبكم
سـبحانَ مَـنْ بانشـقاق البـدر أيّـده
بآيــةٍ فــاقتِ الآيــات فـي العظـم
ســبحانَ مَــنْ ليلـةَ الإسـراءِ رفّعـه
إلــى مقــامٍ سـواه فيـه لـم يَقُـم
سـبحانَ مَـنْ خصـّهُ لمـا انتهـى صُعُداً
لســدرةِ المنتهــى بـالعزِّ والكـرم
سـبحانَ مَـنْ زوى الـدنيا لـه فـرأى
شـرقاً وغربـاً ولـم يـبرح ولـم يرم
ســبحانَ مَـنْ بـأمور الغيـب أعلمـه
فظـــلَّ يخـــبرُ عـــن آتٍ ومنصــرم
ســبحانَ مَـنْ بلـواءِ الحمـدِ أكرمـه
وخصـــّه بمعـــالي ذلـــك العلــم
سـبحانَ مَـنْ شاءَ أن يضحي السحاب له
ظلاًّ ويسـْقَى إذا استسـقى حيـا الديم
سـبحانَ مَـنْ بيسـير اللمـسِ مـن يده
قـاتَ الكـثيرَ مـن الأبطـال والبُهَـم
ســبحانَ مَــنْ ببنـانٍ منـه ردَّ إلـى
قتــادةٍ عينــه إذ ظــلَّ وهـو عمـي
سـبحانَ جاعـلِ أوفـى القسـمتين لها
مـن فيـض نـورٍ علـى العينين منقسم
ســبحانَ مَــنْ بجنـود النصـر أيـده
فــي كـل يـوم بنـورِ الفتـح متّسـم
سـبحانَ مَـنْ قد رمى الأعداءَ حين رمى
تُربـاً فلـم يَلْـقَ وجهـاً غيـر منهزم
ســبحانَ مَــنْ بـادرتْ نصـراً ملائكـةٌ
لــه ببـدرٍ ومـالت بالظُّبـا الخُـذم
ســبحانَ مَـنْ لِحُنيْـنٍ قـد أحـانَ بـه
حَيْــنَ العُــداةِ وأورى صـِمَّة الصـِّمم
سـبحانَ مَـنْ عـن عيـون الشـرك حجّبَه
فظـلَّ يحثـو الـثرى منهم على اللمم
سـبحانَ مَـنْ عنـه قد كفَّ العُداة ومن
ثنــى ســُراقةَ عنــه نـاكصَ القـدم
سـبحانَ مَـنْ فـي الثرى ساختْ بقدرته
قـوائمُ الحجـرِ بالبرهـان منـه حمي
ســبحانَ مَــنْ قـد أراه آيـةً بهـرتْ
صــَدَّتْ وردَّتــه تحـذيراً مـن النقـم
ســبحانَ مَــنْ بـذراعَيه قـد ألبسـه
مـن خلـعِ كسـرى سـواريه علـى رغـم
سـبحانَ مَـنْ قـد رأى الشجراءَ ماشيةً
تُهــدي السـلام إليـه مَشـْيَ ذي قـدم
سـبحانَ مَـنْ قـد رأى جـذعاً لفرقتـه
يبــدي حنيـن حليـفِ الشـوقِ ملـتزم
ســبحان جاعـلِ نطـقِ الـذيبِ معجـزةً
لـــه وشــاهد صــدق غيــر متهــم
ســبحانَ مَـنْ قـد حبـاه كـلَّ معجـزة
شــهيرة أســمعت مـن كـانَ ذا صـَمم
ســبحان مظهــر آيــاتٍ لــه كـثرتْ
فلــم يُطِــقْ عـدَّها مُحْـصٍ ولـم يـرم
ســبحانَ مَــنْ خصـّه بـالحوضٍ تكرمـةً
وبالشـــفاعةِ فــي عــاصٍ ومجــترم
ســبحانَ مَــنْ بهــداه عــمّ صـحبته
وخصــّهم بكريــم الخُلْــقِ والشــيم
ســبحانَ مَــنْ شــاءَ تفضــيلاً لأمّتـه
يرويهـمُ فـي غـدٍ مـن حوضـه الشـَّبم
ســبحانَ مَــنْ بضــياءٍ مـن وضـوئهمُ
فـي الخلـق صـَيرهم كالغرِّ في البهم
سـبحانَ مَـنْ قـد هَـداهم للصـلاةِ بـه
هــدْياً فسـاروا إليـه سـَيْر مُعْتَـزِم
سـبحانَ مَـنْ صـيَّر البيتَ الحرام لهم
ميممــاً مــن أجــلِّ الأشـهرِ الحُـرم
ســبحانَ مَــنْ بهــمُ أسـرى لكعبتـه
وبيتــه الطـاهر المحفـوف بـالحرم
سـبحانَ مَـنْ حين طافوا قد أطاف بهم
أجــراً يُقســم فيهـم أعـدل القسـم
سـبحانَ مَـنْ لم يَدَعْ عند الحطيم لهم
والركـن والحجـر ذنبـاً غيـر منحطم
سـبحانَ مَـنْ قـد أراهـم زمزماً أمماً
وشــاء إرواءهُــم منهـا بـذي شـبم
سـبحانَ مَـنْ قـد شفى منهم بها غُللاً
ومــن شــفى عللاً مــن كـلِّ ذي سـقم
سـبحانَ مَـنْ إنْ أفاضوا قد أفاضَ لهم
سـَجْلاً مـن العفـوِ مملوءاً إلى الوذَم
ســبحانَ مَــنْ قـد تلقتهـم عـوارفُهُ
مــن مُلتقــى عرفــاتٍ وسـطَ مزدَحـم
سـبحانَ مَـنْ شاءَ في رمي الجمارِ لهم
إطفـاء مـا بجمـارِ الـذنبِ مـن ضَرَم
سـبحانَ مَـنْ بمنًـى أدنـى المُنَى لهمُ
فكلهــم نــال منهــا حــظَّ مقتسـم
سـبحانَ مَـنْ بالصـَّفا قـد سـرَّ جمعهم
كمثـلِ مـا إذ صـَفَوا سـرّ الصفا بهم
سـبحانَ مَـنْ قـد قضـى في حال نَفْرِهمُ
بنفــي آثــامهم عنهــمُ فلـم تُقِـم
سـبحانَ مَـنْ بعـد حـجّ البيت أكرمهم
بــزَورَةِ المصــطفى بـالأينق الرُّسـُم
سـبحانَ مَـنْ بـثرى المختـار آثرهـم
ففــاز بــاللثم فيــه كـل مُسـْتلم
سـبحانَ مَـنْ نَـوَّرَ اللَّيل البهيم لهمْ
فأبصــروا غـرراً فـي أوجـهِ الـدهم
سـبحانَ مَـنْ قـد جلا وجه السرور لهم
فلــم يــدعْ دونـه للغـمّ مـن غمـم
ســبحانَ مَــنْ قـد أرى ليلاً عيـونَهُم
نـوراً علـى طَيْبَـةٍ يلتـاحُ مـن أمـم
سـبحانَ مَـنْ بشـَذاها قـد أطاب لهم
رُوَيْحَـة الفجـرِ بيـن الضـّال والسَّلَم
سـبحانَ مَـنْ قـد أراهـم بيـن منبره
وقـــبره روضـــةً مســكيةَ النســم
سـبحانَ مَـنْ قـد سـقاهم ريّ أنفسـهم
مــن لَثْمهـا ووقـاهمْ حَسـرة النَـدم
صــلّى الإلــه عليـه مـا سـرى قمـرٌ
ومــا شــدا طـائرٌ مـوفٍ علـى علـم
وخصـــّنا باعتنــاءٍ مــن شــفاعتهِ
فـي مشـهدٍ بازدحـامِ النَّـاس محتـدم
ومـــدَّ ظِلاًّ علينـــا مــن كرامتــه
فـي موقـفٍ بـاقترابِ الشـمسِ مضـطرم
يـا ربنـا هـبْ لنـا عفـواً ومغفـرةً
ورحمـةً منـك يـا ذا الطـوْل والكرم
وجـــلِّ عنـــا بأصـــباح لمغفــرةٍ
ظلامَ ليـــلٍ مـــن الآثــام مرتكــم
وامنـنْ بمـا ترتجيـه منـك أنفسـنا
وانفـعْ بمـا قلـتُ مـن نظمٍ ومن كلم
وافتـحْ لنـا بـابَ رحماك الَّتي وسعتْ
أهـلَ الخطايـا وبالحسنى لنا اختتم
حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن.أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش.ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها.وله (ديوان شعر - ط) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها:لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوىشرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة - ط).من كتبه (سراج البلغاء) طبع طبعة أنيقة محققة باسم (مناهج البلغاء وسراج الأدباء).