هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـمْ مع الآداب نُحيِ المهرجانا
بايعتْ دولتها اليوم اللسانا
عصــب التــاجَ لـهُ أقيالُهـا
وأتـى الفنُّ وأهدى الصولجانا
هـاتِ يـا خمسـون مـن تاريخه
غــررَ الآي بيانـاً وافتنانـا
وإذا الأخلاقُ كـــانت زينـــةً
نبِّهي الوردَ فقد كنتِ الجنانا
هلَّــلَ العصــرُ بطفــلٍ نـابهٍ
رَضـعَ الأخلاق فـي المهد لبانا
إسـتعان الجهـدَ والصـبر معاً
وأتـى يـومٌ فكـان المستعانا
أيـن منـهُ اليـومَ أيـامٌ قضتْ
خاضــها حـرّاً نـزالاً وطعانـا
عابثــاً بالقيــد لا يحســبهُ
فـي سبيل الحقِّ شراً أو هوانا
يتحــدَّى الطيـف همسـاً وخطـىً
لبقـاً كالنصـل حـذقاً ومرانا
طــاف بـالعلم وألفـاهُ هـدى
يوم لم نعلم ولم يرشد فتانا
ينقــل الحــقَّ نزيهـاً فـإذا
ضــلَّ عنـهُ راده أيّـانَ كانـا
ملهَــمٌ يبتــدعُ الحسـنَ ومـن
يلْهَم الإبداع أعلى الفنَّ شانا
خلــقَ الحـرف لسـاناً ناطقـاً
رُبَّ فــنّ وهـب العيـن لسـانا
إســتمدته المعــاني منطقـاً
مفصـحاً عنها فكان الترجمانا
هـل تـرى الصـائغَ ممـا صاغهُ
سـبك الفولاذ أم صاغ الجمانا
بــأبي رامــزَ قــامت دولـةٌ
هو كان السيف فيها والسنانا
حمــل الرايــةَ فـي نهضـتها
وتولاَّهـــا ســباقاً ورهانــا
وتنحــى عــن عظيميــن همـا
قـوة تلقـى بها هذا الزمانا
عـــزّز الأخلاق فيهــا رامــز
ولسان الحال قد صان البيانا
أمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.