هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيهــاذا الجبـلُ الملهـم سـحرا
أهُــدًى ترســِلُ أم توقِــدُ جمـرا
ربَّ ذكـــرى آلمـــت ثــم شــفت
فهــي كـالوردةِ أشـواكاً ونشـرا
طفــتَ بالماضـي فكـم لامسـتَ فـي
جــوّه نجمــاً وكـم لاقيـتَ نَسـرا
أأغـــانٍ هـــي آنـــاً نشـــوةٌ
وهــي آنــاً عِظَــةٌ تعقـب ذكـرى
حـارتِ الـدنيا كمـا حرْنـا بهـا
عَمْــرَكَ اللــه أتاريخـاً وَفَقْـرا
ليــتَ مَــن أَلهمـك الشـعرَ قَضـى
أنْ يكـونَ المجـدُ فـي الأمةِ ِشِعرا
وَطَنــي لــو بــرَّ أهلــوه بــهِ
كــان بــالله وبالـدنيا أبـراً
لقـــي الحـــربَ ولاقتــه فَلَــمْ
تزهُـهُ صـُغرى ولـم يـأبهْ لكـبرى
ومشـــى والـــدهرَ ليلاً وضـــحى
وتلاقــى والمُنــى دُهمـاً وزُهـرا
شـــَدَّ مــا ذاقَ وقاســى فــرأى
خِـــدَعَ الآمــالِ أقســى وأمــرّا
طــافَ فــي عينيــه حُلـمٌ ولَـدُنْ
فُتِحـت عينـاه كـان الحلـمُ مُـرّا
تَجْمَـــعُ الساســـةَ أو تَفرُقُهــم
مــائداتٌ جَمَعَــت خيــراً وشــرا
كـنَّ باسـم السـيف حُمـراً مـن دمٍ
واستحلنَ اليومَ باسمِ السلم خُضرا
ســائلِ الحــقَّ هــل الحـقُّ سـوى
دولــةٍ قــاهرةٍ بالســيفِ أخـرى
إن ملكْـتَ القـوم فاملِـكْ قلبهـم
عَبَثــاً تملِـكُ حُـبَّ النـاس قَسـْرا
يــا أخــي الشـاعرَ غنَّيـتَ علـى
نَغَــم الأوتــار أَمجـاداً وفخـرا
خــذ جــذوعَ الأرز مزمـاراً وقُـمْ
فأَفِقْنــا إن فــي الآذانِ وَقْــرا
هــل دَرى القــادرُ فــي قُـدرَتِه
أنَّ عبـد الأمـسِِ صـار اليـومَ حُرّاً
غــنّ نشــءَ اليـومِ تبعثْـه غـداً
إنَّ لليـــل وإن طـــالَ لفجــرا
أمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.