هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات4
بميلاد سـلمان تقـام البشـائر
نعـم فهـو نجـم للخليفة زاهر
إليـكَ الهنا يُهْدَى فَجُدْ بقبولِه
وهذا قُصَارى القولِ يأتيهِ شاعرُ
ويا ليتَ لي غيرَ اللسان معبرا
لأُظهـرَ مـا ضـُمَّتْ عليه الضمائر
ومطلـعُ هـذا القولِ جاء مُؤرِّخاً
بميلاد سـلمان تُقـام البشـائر
خالد الفرج
العصر الحديثخالد بن محمد بن فرج، من أسرة آل طرّاد، من المناديل، من الدواسر.شاعر أديب مؤرخ، كان أسلافه في (نزوى) من وادي الدواسر، واستقر أبوه في الزبارة (من قطر) وخربت فانتقل إلى مسقط ثم إلى الكويت، وبها ولد خالد وتعلم وسافر إلى بومبي، في الهند، كاتباً عند أحد تجارها العرب، وأنشأ فيها مطبعة، ثم عاد إلى الكويت، وأراد السكنى في البحرين، فمنعه الإنكليز من دخولها، فنظم قصيدة مطلعها:إن شئت بالبحرين تصبح تاجراً فاجعل بأول ما تبيع ضمائراوسكنها بعد ذلك وجُعل من أعضاء مجلسها البلدي، ودرس في مدرسة الهداية بها، ومدح حاكم البحرين بقصائد، ثم عاد إلى الكويت (1927) واتصل بعبد العزيز آل سعود، ومدحه، وعُيّن مديراً لبلدية الأحساء، فالقطيف فالدمام، وأنشأ في هذه (المطبعة السعودية) وزار من أجلها دمشق وبيروت مرات، وأصيب بمرض الصدر، فسكن دمشق قبل وفاته بسنتين، وتوفي ببيروت، ولم يبلغ الستين.له كتاب (الخبر والعيان) في تاريخ نجد وما حولها في العصر الحديث، و(مذكرات) في تاريخ آل سعود، و(أحسن القصص- ط) في سيرة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وهو ملحمة شعرية، بأسلوب عصري لطيف، جعل كل صفحة شعرية منها تقابلها صفحة نثرية، و(ديوان خالد الفرج- ط) وفيه من لطائفه أبيات قالها لما أعلن المستشرق الإنكليزي (فلبي) إسلامه، ومن كتبه (ملحق لديوانه- ط)، و(ديوان النبط- ط) جزآن، وهو مجموعة من الشعر العامي في نجد، علق عليه بتفسير ألفاظه وتراجم بعض قائليه، و(علاج الأمية- ط) رسالة عالج فيها تبسيط الحروف العربية في الكتابة، و(رجال الخليج- خ) تراجم. وكان جميل الخط إذا تأنق.
قصائد أخرىلخالد الفرج
الله ربي والحنيفةُ ديني
بمحمد صلوا عليه وسلموا
أسرى به في ليلة المعراج
في ليلة صبغ الظلام أديَمهَا
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
فعالك تسهتوي القلوب فتطرب
لمقامك التعظيمُ والتبجيلُ
إياك نختار فاحمِ البيتَ والحرما
لك في العلاء مشارق ومطالع
ألآلِ مقرن في العلاءِ قرين
هو الشعبُ أفرادُهُ والأسَرْ
بالحمد والتكبير والتهليل
أممُ البسيطةِ نكَّست أعلامَها
إن رُضتُ بالترحيب كلَّ مواهبي
جل الأسى واستحكمت حلقاتهُ
عادت إلى الأمل الضئيل حياته
أنا شاعرٌ لكن ببؤس بلادي
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026