هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَجَلَّـدَ لِلرَحيـلِ فَمـا اِستَطاعا
وَداعـاً جَنَّـةَ الـدُنيا وَداعـا
عَســى الأَيّـامُ تَجمَعُنـي فَـإِنّي
أَرى العَيشَ اِفتِراقاً وَاِجتِماعا
أَلا لَيــتَ البِلادَ لَهــا قُلـوبُ
كَمـا لِلنـاسِ تَنفَطِـرُ اِلتِياعا
وَلَيـتَ لَـدى فُـروقٍ بَعـضَ بَثّـي
وَمـا فَعَـلَ الفُراقُ غَداةَ راعا
أَمـا وَاللَـهِ لَـو عَلِمَت مَكاني
لَأَنطَقَــتِ المَــآذِنَ وَالقِلاعــا
حَـوَت رِقَّ القَواضـِبِ وَالعَـوالي
فَلَمّـا ضـُفتُها حَـوَتِ اليَراعـا
سـَأَلتُ القَلبَ عَن تِلكَ اللَيالي
أَكُــنُّ لَيالِيـاً أَم كُـنَّ سـاعا
فَقـالَ القَلـبُ بَـل مَرَّت عِجالاً
كَــدَقّاتي لِــذِكراها ســِراعا
أَدارَ مُحَمَّــدٍ وَتُــراثُ عيســى
لَقَـد رَضـِياكِ بينَهُمـا مَشـاعا
فَهَـل نَبَـذَ التَعصـُّبُ فيـكِ قَومٌ
يَمُـدُّ الجَهـلُ بَينَهُـمُ النِزاعا
أَرى الرَحمَــنَ حَصــَّنَ مَسـجِدَيهِ
بِـأَطوَلِ حـائِطٍ مِنـكِ اِمتِناعـا
فَكُنـتِ لِبَيتِـهِ المَحجـوجِ رُكناً
وَكُنـتِ لِبَيتِـهِ الأَقصـى سـِطاعا
هَــواؤُكِ وَالعُيــونُ مُفَجَّــراتٌ
كَفـى بِهِمـا مِنَ الدُنيا مَتاعا
وَشَمســُكِ كُلَّمــا طَلَعَـت بِـأُفقٍ
تَخَطَّــرَتِ الحَيـاةُ بِـهِ شـُعاعا
وَغيــدُكِ هُـنَّ فَـوقَ الأَرضِ حـورٌ
أَوانِــسُ لا نِقــابَ وَلا قِناعـا
حَـــوالى لُجَّـــةٍ مِــن لازَوَردٍ
تَعـالى اللَـهُ خَلقاً وَاِبتِداعا
يَـروحُ لُجَينُهـا الجاري وَيَغدو
عَلـى الفِـردَوسِ آكامـاً وَقاعا
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932